تنبؤات السوق العقاري السعودي 

تنبؤات السوق العقاري السعودي وخاصة أن تبعات هذه الأزمات ما زالت واضحة وجلية على كثير من دول العالم وخصوصاً دول الشرق الأوسط ومن ضمنها المملكة العربية السعودية.

 

هذه التبعات لم تكن مقصورة على قطاع معين وإنما تأثرت أغلب القطاعات في المملكة بشأن هذه الأزمات ،

وكان من أهمها أزمة وباء كورونا، الذي لم يستبقي دولة إلا وأثر على نموها الإقتصادي، وما زالت آثاره بارزة على نمو الإقتصاد العالمي.

في المملكة العربية السعودية كان من أبرز القطاعات التي تأثرت بفعل أزمة كورونا ،

 

قطاع العقارات والسوق العقاري السعودي، حيث يرى محللون أن الأزمة

أثرت بلا شك على قطاع العقارات ويرى آخرون أنه ربما التأثير سيستمر بصورة أكبر في المستقبل .

 

ينظر مختصون في السوق العقاري إلى حالة الشك التي تتوسع في العالم عقب نظرتهم بإتجاه المشهد الإقتصادي في المملكة، بعد خلاص أزمة كورونا في غالبية دول العالم.

وبالتفاصيل، يوضح الأستاذ محسن السروري “عضو الهيئة السعودية للمقيمين العقاريين”

أن أهم التوقعات الإقتصادية هو تغيير إتجاه المستهلك السعودي في نظرته لحاجاته ما سيجعله إلى النظر بتوازن في تلك الحاجيات الإستهلاكية والبيت الملائم الذي يفي بمتطلباته والحرص،

وهو ما سجعل هناك حالة من إستقرار البضائع الضرورية وزيادة العروض الترويجية للمنتجات التجارية الغير أساسية.

وفي موضوع مقالنا، أخبر السروري أن قطاع العقارات كما يعاني من حالة الركود منذ سنوات مضت،

فالنظرة التنبؤية تقول أنه قد يمر على مرحلة إنخفاض كذلك وبنسبة ما بين العشرين والخمسة وعشرين بالمئة،

بفعل السيولة المالية المنخفضة التي ستكون بين أيدي المستهلك السعودي.

 

رفع الضريبة وتأثيرها على قطاع العقارات:

 

نكمل مع الخبير محسن السروري الذي قال بخصوص تأثير رفع الضريبة بنسبة الخمسة عشر بالمئة

 

على قطاع العقارات أن هذا الأمر كان لإحتواء الأزمة الإقتصادية وخصوصاً لتحسين القطاع الخاص الذي تأثر جلياً بفعل الأزمة.

حيث تم ضخ المليارات من قبل الحكومة لغاية إعادة التوازن ،

بالتالي هذا الرفع للضريبة قد يؤثر بالإيجاب بالمستقبل، حيث يتم ضخ الأموال في القطاع الإقتصادي بما يتلائم مع المصلحة العامة .

وأضاف السروري حيث تحدث تلك المتغيرات ،

فالسوق الاقتصادي السعودي سيكون متاحًا لصيد الفرص وذلك بتفعيل رؤوس أموال جديدة تستثمر في العديد من القطاعات الإقتصادية التي حدث بها نزول وإنخفاض بمستواها ،

وأبرزها السوق العقاري الذي سيكون لغاية خدمة المواطن ومتطلباته بعيدًا عن المضاربات العقارية،

مستغلاً وعي المواطن بضروراته وما يقدم إليه من سلع عقارية تصونها أنظمة رقابة تعطي للسوق العقاري جانب الثقة.

 

الخلاصة :

أن الإقتصاد وسوق العقارات قد ينخقض مستواه بشكل أكبر في المستقبل القريب بفعل تبعات أزمة كورونا وفي طريق النهوض من جديد ،

وفي ذات الوقت ،

قد يؤدي الإرتفاع في الضريبة إلى ضخ مزيد من الأموال في القطاع الخاص وبالتالي

إزدهار هذا القطاع ومن ضمنه السوق العقاري .

وفي الختام ننوه أن خدمة المستشار العقاري لدى شركة نيورايز العقارية تساعدك على امتلاك منزلك من قراءة مثل هذي التنبؤات.